السبت، 20 يونيو 2026
كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة " نيتشر ميكروبيولوجي"، أن فيروس إيبولا يمكن أن يبقى في جسم الإنسان لفترات طويلة قد تصل إلى أشهر أو حتى سنوات بعد الإصابة الأولية دون أن يتم ملاحظته، وهذا يزيد من احتمالية حدوث انتكاسة لدى الأشخاص بوقت لاحق. وأوضحت الدراسة، إمكانية رصد الفيروس المعدي لعدة أشهر أو حتى عام بعد الإصابة، مشيرة إلى أنه يمكن أن يستقر في الجهاز العصبي المركزي، خصوصاً الدماغ، إذ يعتبر أحد أهم المناطق "ذات الامتياز المناعي"، ما يعني أن.