الأثنين، 20 أبريل 2026
استعرض عدد من أهالي ذوي التوحّد مشاهد واقعية من حياتهم اليومية مع أطفالهم، مؤكدين لـ«الإمارات اليوم» أن الاحتواء الذي يحظى به الطفل من ذوي التوحّد يُقرّبه من أفراد أسرته، ويسهم في تعزيز مشاعر التعاطف بينهم.
وقالوا إن العلاقة بين الطفل وذويه تحتاج إلى وعي وصبر وتكيّف من الجميع، وإن التوحّد ليس مرضاً، بل طريقة مختلفة في إدراك العالم، لافتين إلى أن طفل التوحّد يحب الروتين ويتوتر من التغيير المفاجئ، وبعضهم لا يتكلم للتعبير عن.