الجمعة، 23 أكتوبر 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة:
كشفت أبحاث نفسية أن القدرة على مراجعة القناعات وتعديل الأحكام عند ظهور أدلة جديدة ترتبط بمستويات أعلى من الأداء المعرفي، خلافًا للاعتقاد بأن سرعة اتخاذ القرار تعكس الذكاء بالضرورة.
ويُعرف هذا النمط باسم «التفكير المنفتح الفعّال»، ويقوم على تقبّل الآراء المخالفة، والبحث عن المعلومات المتعارضة مع المعتقدات الشخصية، وتجنّب التسرع في إصدار الأحكام.
وتعود أبرز الدراسات المرتبطة بالمفهوم إلى عام 1997، فيما دعمت أبحاث لاحقة العلاقة بين الانفتاح الفكري والقدرات المعرفية، وفقًا لما أورده موقع «العربية.نت» نقلًا عن مجلة «فوربس».
وأظهرت مراجعات علمية نُشرت عام 2023 أن الفضول الفكري والاستعداد لاستكشاف أفكار جديدة يرتبطان بالذكاء المقاس، إلى جانب الميل للتفكير العميق والاستدلال المنطقي.
وتشير النتائج إلى أن التريث قبل إصدار الأحكام وإعادة تقييم المواقف لا يعكسان بالضرورة التردد، بل قد يرتبطان بمرونة ذهنية تساعد على فهم المعلومات بصورة أفضل.