الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 07:02:06 م

كتب امرأة ليبية راحلة تثير اهتمام القراء.. ما السر الذي دفع المشترين للتهافت عليها؟

كتب امرأة ليبية راحلة تثير اهتمام القراء.. ما السر الذي دفع المشترين للتهافت عليها؟

عالمية:

كتب امرأة ليبية راحلة تثير اهتمام القراء.. ما السر الذي دفع المشترين للتهافت عليها؟

تحولت مجموعة كتب مستعملة تعود لامرأة ليبية راحلة إلى حديث المهتمين بالقراءة والثقافة، بعدما اكتشف المشترون أن صاحبتها لم تكن تكتفي بقراءة الكتب، بل كانت تترك داخل صفحاتها ملاحظات وتأملات ونقاشات مكتوبة بخط يدها.

وبدأت القصة عندما أعلن صاحب مكتبة تجارية في ليبيا، يُدعى الحمري، عن عرض أكثر من 200 كتاب تعود لسيدة متوفاة، بأسعار تراوحت بين 2.5 و5 دنانير ليبية، رغم تنوع عناوينها ووجود مجلدات نادرة وضخمة بينها.

لكن المفاجأة كانت في الطريقة التي تعاملت بها صاحبة المكتبة مع الكتب؛ إذ كانت تبدأ كل كتاب بعبارة «بسم الله الرحمن الرحيم»، ثم تكتب نبذة عنه، وتدوّن ملاحظاتها بجوار الأفكار التي تستوقفها، سواء بالإعجاب أو النقد والمناقشة.

وأوضح صاحب المكتبة أن صفحات الكتب تحولت إلى مساحة للحوار بين القارئة والمؤلفين، بما تحمله من آراء وتأملات ورسائل تكشف عن شغف استثنائي بالقراءة.

وأثار الإعلان تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقى صاحب المكتبة استفسارات وعروض شراء من أشخاص داخل ليبيا وخارجها، رغبةً في اقتناء هذه الكتب بما تحمله من قيمة تتجاوز محتواها الأصلي.

وهكذا تحولت مكتبة امرأة مجهولة إلى حكاية إنسانية عن شغف القراءة، وكيف يمكن للكلمات التي نتركها خلفنا أن تواصل رحلتها حتى بعد رحيل أصحابها.

المصدر: إرم نيوز