الثلاثاء، 14 أبريل 2026
تتسم الأشجار بسحر خاص يتجاوز الحضور البصري، فهي لا تُزيّن المكان فحسب، بل تبث فيه الطمأنينة والهدوء، ويأخذ هذا الجمال بُعداً أعمق مع الأشجار المعمرة التي تحمل في جذوعها ذاكرة عمرها عدة قرون.
وتخوض أنواع من الأشجار المعمرة رحلات استثنائية، عندما تُنقل من موطنها إلى مكان آخر، كالأشجار التي تغرس في تراب دبي، وعمرها آلاف السنين، إذ لا تصبح عنصراً جمالياً يضاف إلى المدينة فحسب، بل قطعة حية من التاريخ تختزن في تفاصيلها بصمات الزمن.