الجمعة، 19 يونيو 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة:
أحرزت الطالبة رنيم مرشد الدرويش، لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى مملكة البحرين، في ختام تصفيات شارك فيها 148 ألفا و237 طالباً وطالبة مثلوا 250 مدرسة، وتحت إشراف 507 مشرفين ومشرفات.
وجاء تتويج الطالبة رنيم مرشد الدرويش، من الصف الخامس في مدرسة الازدهار الابتدائية للبنات التابعة للمنطقة الأولى، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي جرى في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور فهد محمد بن كردوس العامري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، ونوال ابراهيم الخاطر، وكيل وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، ومشاركة الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وعدد من المسؤولين والتربويين، وذوي الطلبة المشاركين في المنافسات.
كما شهد الحفل الختامي، تكريم عائشة العطاوي، من منطقة التعليم الخاص بعد حصولها على لقب "المشرفة المتميزة"، ومدرسة سار الثانوية للبنات من المنطقة الأولى الفائزة بلقب "المدرسة المتميزة".
وأحرزت الطالبة بتول السيد رضاء شرف، من الصف الثاني عشر في مدرسة سار الثانوية للبنات التابعة للمنطقة الأولى، المركز الأول في فئة أصحاب الهمم، في ختام منافسات شارك فيها 27 طالباً وطالبة.
وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى مملكة البحرين عشرة طلاب وطالبات، وضمت القائمة بجانب الطالبة رنيم مرشد الدرويش، كلاً من أحمد حسين عبد الله، من الصف الثالث الإعدادي في مدرسة الخليل بن أحمد الإعدادية للبنين التابعة للمنطقة الأولى، وبتول السيد ضياء السيد محمد، من الصف الثالث في المدرسة الأهلية (التعليم الخاص)، وسارة فوزي عبد العزيز، من الصف الثالث الثانوي في مدرسة الشيخة حصة للبنات (التعليم الخاص)، وفاطمة فاضل المقهوي، من الصف الثالث الإعدادي في مدرسة القيروان الإعدادية للبنات (الأولى)، ولولوة عبدالله البنعلي، من الصف الثالث في المدرسة الكندية (التعليم الخاص)، وزينب محمد صادق، من الصف الأول الثانوي في مدرسة سار الثانوية للبنات (الأولى)، وفاطمة حسين علي أحمد، من الصف الثالث الثانوي في مدرسة الاستقلال الثانوية للبنات (الرابعة)، ومريم عيسى الذوادي، من الصف الثاني الثانوي في مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات (الثالثة)، وسينق منج لي، من الصف السابع في مدرسة الروابي الخاصة (التعليم الخاص).
وأشاد الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين، بمجالات التعاون المثمرة العديدة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل القيادة الرشيدة للبلدين الشقيقين.
وأثنى على مشروع تحدي القراءة العربي الذي جاء بمبادرة كريمة ومتميزة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشجيع القراءة بين جيل الأطفال والشباب، مشيراً إلى أن جهود الوزارة في متابعة المشاركة في هذه المسابقة أسهمت في مشاركة الآلاف من طلبة المدارس الحكومية والخاصة سنويا، ومن بينهم الطلبة من فئة أصحاب الهمم.
من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي، أن تحدي القراءة العربي نجح على مدى عشر دورات في إحداث تغييرات كبرى في مجالات المعرفة ونشر ثقافة القراءة وزيادة اهتمام الأجيال الجديدة باللغة العربية، وإعادة الاعتبار إلى الكتاب، وتحفيز الطلبة العرب على بذل مزيد من الجهود للاطلاع على المنتج الثقافي والعلمي في مختلف أنحاء العالم.
وأشار في هذا السياق إلى دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" عن أثر تحدي القراءة العربي في عادات القراءة عند الطلبة المشاركين في التحدي، أظهرت تحسناً هائلاً في مهارات اللغة العربية، ومعدلات القراءة والثقة بالنفس.
وقال: "مرة جديدة يثبت طلبة مملكة البحرين الشقيقة وعياً عالياً بأهمية القراءة، وتنافساً كبيراً على بلوغ مراتب متقدمة في رحلة البحث عن المعرفة، وباسم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وتحدي القراءة العربي أتوجه إليهم بالتهنئة، فائزين ومشاركين، كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم البحرينية وكل ما أسهم في نجاح هذه التصفيات".
وسجل تحدي القراءة العربي إنجازاً قياسياً، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليونا و286 ألفا و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفا و62 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32 مليونا و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفا و426 مدرسة، و161 ألفا و507 مشرفين ومشرفات.
ويهدف تحدي القراءة العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في العام 2015 كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى ترسيخ حب المعرفة لدى الطلاب والطالبات وتزويدهم بالمعرفة الضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.
كما يهدف التحدي إلى إنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، ونشر ثقافة القراءة باللغة العربية، لغة قادرة على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة وتشجيع الأجيال الصاعدة على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.