الأثنين 24 أغسطس 2026 - 02:42:09 ص

تأتأة طفلك.. التشخيص المبكر يمنع تفاقم الحالة

تأتأة طفلك.. التشخيص المبكر يمنع تفاقم الحالة

عالمية:

تُعد التأتأة من المشكلات الشائعة في مرحلة الطفولة. فما هي؟ وكيف يمكن مواجهتها؟

للإجابة عن هذين السؤالين، قالت أولريكه جينجلافسكي، من الجمعية الألمانية لعلاج التأتأة، إن التطور اللغوي لا يسير بوتيرة ثابتة، مشيرة إلى أن التأتأة عادةً ما تظهر لأول مرة بين عمر سنتين وست سنوات.

وأوضحت أن التأتأة هي اضطراب في طلاقة الكلام ذو أساس عصبي، مشيرة إلى أنها قد ترجع إلى أسباب عدة، أبرزها العامل الوراثي والعامل النفسي مثل الصدمات والتوتر والإجهاد العاطفي.

وتتمثّل الأعراض الرئيسة للتأتأة في تعثر الطفل فجأة في نطق الكلمات بشكل متكرر ومواجهة صعوبة في نطق بعض الأصوات أو المقاطع، إضافة إلى تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات والتوقفات الصامتة.

وإضافة إلى ذلك، قد تظهر أعراض مصاحبة؛ فبعض الأطفال يتجهمون أو يحركّون أجسامهم أو يضربون أفخاذهم؛ لأنهم يرغبون بشدة في نطق الكلمة.

وقد تشمل العواقب أو الأعراض المصاحبة الأخرى القلق والانطواء الاجتماعي وتدني تقدير الذات.

ويمر العديد من الأطفال بمرحلة من التأتأة تختفي من تلقاء نفسها. وفي الوقت نفسه من المستحيل التنبؤ بدقة بمن سيستمر في التأتأة. لذلك، تنصح جينجلافسكي الوالدين باستشارة اختصاصي علاج النطق بمجرد الشعور بالقلق بشأن نطق الطفل؛ حيث يمكن للتشخيص المبكر أن يساعد في منع تفاقم الحالة. وتشمل خيارات العلاج تخفيف ضغط الكلام بطريقة مرحة وتطوير الطلاقة من خلال تعلم أسلوب كلام جديد وممتد وسلس لتجنب التوقفات.

. خبيرة ألمانية تنصح باستشارة اختصاصي علاج النطق بمجرد الشعور بالقلق بشأن التأتأة.